منتديات الدكتور فوزى أبودنيا

اهلا بك اخى الزائر الكريم.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه - يمكنك الانضمام الينا بالتسجيل ومتابعة كافة المواضيع والمشاركات.
د. فوزى أبودنيا
http://i80.servimg.com/u/f80/11/70/31/01/jp7zx210.gif

منتديات الدكتور فوزى أبودنيا

۞۩(๏•ิ_•ิ๏) ۩۞ منتدى (انتاج حيوانى - زراعى - ادبى) ۞۩(๏•ิ_•ิ๏) ۩۞
 
الرئيسيةبوابتى الخاصةبحـثالتسجيلس .و .جدخولمكتبة الصوراليومية

*** الأستشارات وجميع الخدمات المستطاعة هنا مجانية * – لاتتردد *– اسئل *- استفسر *– شارك *- اعلن *- ايدك فى ايدنا – بلدنا محتاجة لنا *** للاعلان معنا فى هذا المكان اتصل بمدير الموقع ***
اقسام الموقع

الصفحة الرئيسية  
المنتديات
منتدى التدريب
المنتدى الأقتصادى
منتدى الانتاج الحيوانى
منتدى الانتاج النبــــــاتى
منتدى الصناعات الغذائية
منتدى نهر النيــل
منتدى ركــن القرية
جمعية ARMARC
 
منتدى الســـيرة
منتدى طلاب زراعة
المنتــــدى الادبى
المنتدى الفنى
منتدى الصحافة والاعلام
منتدى الكمبيوتر
 القاعة الادارية
اتصل بنا

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جهاز فحص الخطأ في الاسلاك (Wire Fault Locator)
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 3:32 من طرف شركه الجوهري2017

» جهاز فحص الخطأ في الاسلاك (Wire Fault Locator)
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 3:27 من طرف شركه الجوهري2017

» جهاز قياس سمك المواد الصلبة Ultrasonic Thickness Gauge
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 3:33 من طرف شركه الجوهري2017

» نسبة الاكسجين في الماء
السبت 11 نوفمبر 2017 - 2:44 من طرف شركه الجوهري2017

» جهاز قياس الاشعاع المغناطيسي
السبت 11 نوفمبر 2017 - 2:42 من طرف شركه الجوهري2017

» Handheld Homogenizer جهاز الخلط اليدوي
السبت 11 نوفمبر 2017 - 2:41 من طرف شركه الجوهري2017

» حموضة التربة
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 3:25 من طرف شركه الجوهري2017

» جهاز فحص الكلور في الماء
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 3:09 من طرف شركه الجوهري2017

»  جهاز ملوحة الماء
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 3:07 من طرف شركه الجوهري2017

» جهاز قياس حموضة اللحوم والجبن HACCP
الإثنين 6 نوفمبر 2017 - 3:21 من طرف شركه الجوهري2017


شاطر | 
 

 ملف فساد وإفساد أساتذة الجامعات المصرية وأبنائهم..أنصاف الآلهة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود سلامة الهايشة
باحثين
باحثين


ذكر
عدد الرسائل : 138
العمر : 39
بلد الاقامة : مصر- المنصورة
الوظيفة : Researcher
الدولة :
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

كيف علمت بالمنتدى؟ :
الشـــــكر : 10
نقاط : 228
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: ملف فساد وإفساد أساتذة الجامعات المصرية وأبنائهم..أنصاف الآلهة    الأحد 3 يوليو 2011 - 9:19

ملف فساد وإفساد أساتذة الجامعات المصرية وأبنائهم..أنصاف الآلهة (1)

۝ مقدمة:
في كل مجال من مجالات الحياة وفي كل تخصص يوجد من هم أسوياء شرفاء، وآخرين غير أسوياء وغير شرفاء بل ومتخلفين عقلياً، ومن الفئات المسكوت عنها والتي لا يتحدث عنها الكثير، ويتحفظ الإعلام عن فتحها والتفتيش فيها والتنقيب عن أسبابها، فئة أساتذة الجامعات المصرية أو كما يطلقون عن أنفسهم أنهم آلهة في الأرض والحق سبحانه وتعالى إله في السماء، حاشا لله ولله المثل الأعلى.

ولكن هذا ما يحدث بالفعل، في تتعجب فيقول الأستاذ منهم: "أنا فوق القانون، أنا فوق القاضي، ففي القضاء يمكنك أن تستأنف أما أنا/أما عندي فلا يوجد استئناف..!!" وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وأقول وأكرر ليس كل الأساتذة هكذا أو بهذا الشكل المؤسف والمخزي، ولكن لابد أن نخرج هؤلاء من قصورهم العاجية وأبراجهم العالية التي بنوها في زمن وعصر الظلام والاستبداد، فكما قامت الثورة وأزاحت الفرعون عن عرش مصر، وتم نسف الدستور الذي يجعله نص إله، فلابد من الثورة والانتفاضة على هؤلاء القوم الذي أفسدوا الدنيا، ولن نقول ونكتب كلامً مرسلً بل سنذكر ونحكي قصص حقيقة وأحداث واقعية حدثت داخل أروقت الكليات والجامعات المصرية، لذا ندعو كل من تعامل مع أحد المفسدون في الأرض من هؤلاء الظلمة أن يرسل لنا حكايته وتفاصيل الكارثة التي مر بها وبالأسماء وسوف ننشرها على عشرات المدونات والمنتديات والمواقع والصحف الإلكترونية والورقية، ويفضل إرسال مستندات حتى نقوم بنشرها أيضا مع كل موضوع، ونكشف المستور ونجعلهم يخرجون من جحورهم كالفئران يولولوا ويذهبوا للمحاكم ليرفعوا دعوات قضائية تكون فرصة جيدة لفضحهم أكثر وأكثر.

أعرف أن هذه السلسلة من المقالات لن تعجب البعض من الأساتذة، ولكن من يغضب من ما نكتب يعرف أنه ضمن تلك الطائفة الظالمة، أما من أرتاح لحروفي بل ومدنا بالمعلومات والتفاصيل المخزية لهذه الفئة المهمة في المجتمع، نعم مهمة فأستاذ الجامعة من المفترض أنه مربي ومعلم وقدوة وعالم في تخصصه، ولكن علم بدون أدب فليس له قيمة، ومربي وهو يحتاج إلى إعادة تربية، تصبح عملية تعليمية تربوية بلا أهداف، ويكون التعليم الجامعي وما بعد الجامعي تعليم هدر، هدر للوقت والمال، بل ويكون المنتج النهائي في صورة خريجين غير مؤهلين علميا ولا عمليا ولا نفسيا واجتماعيا، بل يصبح الخريج قنبلة موقوتة سوف تنفرج في وجه المجتمع في أي وقت...
للحديث بقية فالموضوع طويل و طويل جداً..؛

بقلم
محمود سلامة الهايشة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود سلامة الهايشة
باحثين
باحثين


ذكر
عدد الرسائل : 138
العمر : 39
بلد الاقامة : مصر- المنصورة
الوظيفة : Researcher
الدولة :
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

كيف علمت بالمنتدى؟ :
الشـــــكر : 10
نقاط : 228
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: ملف فساد وإفساد أساتذة الجامعات المصرية وأبنائهم..أنصاف الآلهة (2)   الأحد 3 يوليو 2011 - 9:20

ملف فساد وإفساد أساتذة الجامعات المصرية وأبنائهم..أنصاف الآلهة (2)

۝ الصحة النفسية شرط التعيين والاستمرار في العمل الجامعي
اخترت هذا العنوان لأنه بمثابة مشروع قانون يضاف لقوانين تنظيم الجامعات المصرية، ألا وهو اجتياز الاختبار النفسي كشرط من شروط تعيين الخريج المتفوق في وظيفة معيد بالقسم العلمي الذي تخرج منه وحصل على درجة البكالوريوس أو الليسانس بتقدير عالً، فليس معنى حصول الشخص على تقدير ممتاز أو جيد جداً بمرتبة شرف أو بدون مرتبة، وترتيبه الأول، أن هذا يجيز له أن يكون معيداً بكليته ويواصل دراسته العليا ويصبح عضوا بهيئة التدريس بجامعته.

فكما أن الموقف للتجنيد بالنسبة للذكور أحد مسوغات التعيين، والموفقة الأمنية من جهاز أمن الدولة المنحل في زمن الفوضى شرطا للموفقة أو عدم الموفقة على التعيين بالجامعات، فلابد أن يتم إضافة اختبار أو مجموعات اختبارات الصحة النفسية للكشف الطبي الذي يجرى على المشرح لأي وظيفة جامعية سوء معيد أو مدرس مساعد أو مدرس أو حتى أستاذ، بحيث تشكل تلك اللجنة من مجموعة من صفوة أساتذة الصحة النفسية من كليتي الطب والتربية في كل جامعة بحيث يقوموا بإجازة هذا الشخص أو رفضه.

كذلك يضاف لقانون اعتماد الجودة والاعتماد بالجامعات المصرية قانون الكشف على الصحة النفسية لعضو هيئة التدريس كل خمسة سنوات على الأكثر أي بحد أقصى، وإجرائه عند كل ترقية أو مرحلة من مراحل المشوار الجامعي، أي لا يحصل المعيد على درجة مدرس مساعد بعد حصوله على الماجستير إلا بعد اجتياز هذا الاختبار، ولا يحصل المدرس المساعد على درجة مدرس بعد حصوله على درجة الدكتوراه، ولا يرقي إلى أستاذ مساعد أو أستاذ إلا باجتيازه خذا الاختبار، ولا يتم التجديد له بعد سن الستين إلى بصلاحية صحته النفسية.

فهل المريض النفسي يصلح لأن يكون معلم، أو عالم أو مربي أو قدوة أو حتى أمين على الأمانة التي أتمن عليها؟، فمسئولية تعليم وتربية جيل جيد من الخريجين للمجتمع أمانة، وغرس القيم والمبادئ الطيبة التي يرضى عنها المجتمع أمانة، والبحث العلمي ونتائجه أمانة.

- السوية = الصحة النفسية = إنسان صحيح/ إنسان سوي.
- اللاسوية = المرض النفسي = إنسان غير صحيح/ إنسان غير سوي/ إنسان مريض نفسياً.
- الفرق أو الاختلاف بين السوية واللاسويةـ أو الصحة النفسية والمرض النفسي، هو اختلاف أو فرق في الدرجة وليس النوع.
فمن ثبت أنه مريض نفسي منهم، فلابد أن يقدم إليه البرامج المناسب له، سواء برنامج وقائي/ علاجي/ إرشادي، في العلاج النفسي مطلوب والإرشاد النفسي مطلوب.

وطبقا لقرار وتوصيات اللجنة النفسية والطبية عن حالة هذا العضو أو ذاك، يتم إيقافه عن الاحتكاك بالطلاب كلياً أو جزئياً لحين توجيه وإرشادية أو علاجه بالطبع مع استمرار تلقيه كافة حقوقه المادية فهو في النهاية موظف بالدولة وله كافة الحقوق الوظيفة، إلا أن مسئولياته تجاه زملائه في العلم وتجاه مجتمع وتجاه طلاب في مرحلتي البكالوريوس/الليسانس والدراسات العليا، للحفاظ على الحالة النفسية للطلاب، فبدلا أن يكون المرض أو الاضطراب النفسي لدى شخص واحد متمثل في المعلم وحدة ينتقل إلى أشكال متعددة إلى عشرات بل مئات من الطلاب.

وصحيح أن المرض أو الاضطراب النفسي ليس وراثياً ولكن الاستعداد له يكون موروثاً والبيئة هي التي تنمية، وعليه فمن الجائز أن يكون عضو هيئة التدريس هذا العام سليماً نفسياً ولم يظهر عليه أي شيء يدل بأن لديه إي اضطراب أو مرض نفسي ولكن مع مرور الأيام والسنوات يظهر عليه، لذا لابد وأن يكون الفحص والكشف على بشكل دوري بالكافية سالفة الذكر.

ومن لا يستجيب للبرنامج الوقائي العلاجي، فعلى حسب حالته فأما أن يوضع تحت الإقامة الجبرية بإحدى مستشفات الأمراض النفسية والعصبية كأن يكون مصاب بأحد الأمراض والاضطرابات النفسية الذهانية، أو يتابع معه الطبيب والمرشد النفسي وهو في مكانه داخل كليته، بحيث لا يتركه أي قسم علمي بأن يُدرس أو يصحح مادة أو مقرر دراسي وحدة منفرداً بالطلاب؛ ومع ملاحظة أن يكون هذا الأمر وتلك المسائل سرية بحيث لا يعرفها الطلاب حتى لا تهتز صورة هذا الأستاذ في عيونهم ويستطيع هو مواصلة عمله بشكل طبيعي.

عموما الاضطراب أو المرض النفسي ليس عيباً، ولكن العيب أن ترك المصاب به حراً طليقاً بيده سلطات وصولجان يصيب ويجرح به من يشاء كيفما شيء وقت ما يشاء، ولا نقول محاسبته لأنه غير سوي وغير صحيح، فكما تقول الحكمة "ليس على المريض حرج، وليس على الأعمى حرج"، لكن تقع المسئولية كاملة على المؤسسة التعليمية متمثلة بالجامعة التي يعمل بها هذا العضو، فهي المؤتمنة على النمو الشامل والمتكامل للطلاب من كافة النواحي المعرفية والوجدانية والمهارية والسلوكية والنفسية...الخ. فعندما يختصم أي شخص سواء أكان طالباً أو ولي أمر الأستاذ الجامعي ويلجأ للقضاء فتكون الدعوة ضد رئيس الجامعة بصفته وعميد الكلية بصفته، وليس ضد الأستاذ بشخصه، فطالما المسئولية القانونية تقع على المؤسسة التعليمية/الجامعة فلابد من أن تضع قواعد وأسس لبناء أستاذاً جامعياً سوياً صحيحاً من الناحية النفسية بالتوازي مع إعداده وتأهيله تأهيلاً علمياً.

لذا أطالب وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات بتخصيص مرشدين نفسيين في كل جامعة يطوفون بين كليات وأقسام الجامعة يرشدون أعضاء هيئة التدريس المحتاجين لمثل هذا العمل المهم للغاية.

أما إذا كان الأستاذ الجامعي هو الخصم والحكم، وأنه فوق القانون ولا يوجد قانون يحاسبه، ولا يصغي لقرارات وتوجيهات رئيس الجامعة ونوابه الثلاثة أو عميد الكلية، إذا فلابد من إلغاء تلك المناصب لأنها وفي تلك الحالة تصبح مناصب ورقية، وتكلف خزينة الدولة الكثير، ونحن بعد ثورة القضاء على الفساد في حاجة لتلك الأموال المهدرة.

فلسفة المجتمع والمنهج الدراسي:
لو افترضنا أن فلسفة المجتمع ديمقراطي، فستكون سمات المناهج:
1. احترام شخصية الفرد ورأيه.
2. تنمية قدرت الفرد على التفكير السليم.
3. القدرة على اتخاذ القرار.
4. احترام قيمة العمل.
5. التعاون والعمل الجماعي.
طبعاً لا يوجد شيء في مجتمعا مما سبق، ولكن هل بعد ثورة 25 يناير سيتغير الوضع؟!، الله المستعان.

عزيزي أستاذ الجامعة:
- هل أنت متضايق ومخنوق من كلامي هذا؟!، هل تريد الآن أن تمسك برقبتي وتخنقني؟!
إذا كانت إجابتك: بنعم، أريد أن أقتلك، نعم أنا مخنوق منك، لو شفتك سأنتقم منك.
إذا فأبشرك بأنك أحد المرضى النفسيين....!!
تحياتي لك عزيزي الأستاذ الذي يحتاج لمساعدة..
وإلى لقاءات أخرى بإذن الله تعالى...؛
بقلم
محمود سلامة الهايشة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود سلامة الهايشة
باحثين
باحثين


ذكر
عدد الرسائل : 138
العمر : 39
بلد الاقامة : مصر- المنصورة
الوظيفة : Researcher
الدولة :
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

كيف علمت بالمنتدى؟ :
الشـــــكر : 10
نقاط : 228
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: ملف فساد وإفساد أساتذة الجامعات المصرية وأبنائهم..أنصاف الآلهة (3)   الأحد 3 يوليو 2011 - 9:21

ملف فساد وإفساد أساتذة الجامعات المصرية وأبنائهم..أنصاف الآلهة (3)

۝ ما الفرق بين المدرس في التربية والتعليم والجامعات؟!
سؤال خطر على بالي، هل هناك فرق بين من يعمل في مهنة التدريس والتعليم في المرحلة قبل الجامعية ومن يعمل في المرحلة الجامعية؟!!.
يأتي فيلسوف ويقول:
• هذا يسمى مُدرس المدرسة، وهذا يسمى أستاذ الجامعة.
• أو هذا يعمل في المدرسة، والآخر يعمل بالجامعة.
• أو هذا يعمل فصل ضيق، والآخر يعمل بمدرجات ومسارح ومعامل كبيرة.
• أو هذا يستخدم حنجرته لإيصال صوته للمتعلمين، والآخر يستخدم الميكروفون.

• أو هذا لا يستطيع أن يخرج عن حدود الأدب بأي لفظ يوجه للتلاميذ والطلاب داخل حجرة الدرس حتى لا يضرب بالأسلحة البيضاء ويقضى عليه خارج أسوار المدرسة، والآخر له جميع الحقوق بأن يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء وإذا تنفس أي طالب أو فكر في أن يتلفظ بلفظ فيعتبر نفسه ومن تلك اللحظة أنه راسب في مادة هذا الأستاذ ولن ينجح فيها إلى ما شاء الله وهذا أقل عقاب عند هذا الأستاذ بل ومن الممكن أن يكتب فيه مذكرة يتحول بموجبها هذا الطالب لمجلس تأديب يفصل من الكلية على أسرها لمدة عامين دراسيين كاملين.

• أو أن مدرس المدرسة إذا فعل أي شيء ضد التلاميذ والطلاب يستطيع ولي الأمر أن يشتكي المدرس حتى التلميذ نفسه في مقدوره فعل ذلك بل والحصول على كامل حقوقه، بينما أستاذ الجامعة النصف إله لا يستطيع أحداً مهما كان منصبه أو مكانته أو قدرته أن يتفوه معه بكلمة ومن يريد أن يشتكي فليغلق عليه بابه ويرفع يده للسماء يشتكي الإله الأعظم خالق كل شيء ومليكه الحق سبحانه وتعالى.

• المدرس في مدارس التربية والتعليم يزوره طوال العام الدراسي لجان المتابعة من الإدارة التعليمية التابع لها المدرسة ومن مديرية التربية والتعليم بالمحافظة ومن وزارة التربية والتعليم المركزية بالعاصمة القاهرة، بالإضافة إلى الموجه المباشرة والموجه الأول والموجه العام، وكذلك متابعة أولياء الأمور لأولادهم، ومن الجائز أن يفاجئ أن أحد من الشخصيات التالية: وزير التربية والتعليم أو وكيل وزارة التربية والتعليم أو مدير الإدارة التعليمية أو محافظة الإقليم يدخل عليه حجرة الدراسة كالقضاء المستعجل، وهو وحظه أما أن يأخذ مكافأة مادية ويجوز أن يتم ترقيته ترقية استثنائية أو لا قدر الله يتم خصم 15 يوماً من مرتبة ونقله إلى مدرسة أخرى في آخر الدنيا. أما أستاذ الجامعة النصف إله فلا رقيب ولا حسيب على أدائه وسلوكه وتصرفاته مع الطلاب، فهو الحصن المنيع والحائط الفولاذي الذي يجب أن لا يمس بسوء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

• يظن البعض أن دور المعلم والمعلمة في مراحل التعليم الأساسي غير مهم وليس بالقدر الذي يقوم به الأستاذ بالجامعة، ونرد على هؤلاء بمثال تطبيقي من واقع الحياة لا يجوز بناء الطابق الخامس في منزل بدون أن نبني الأربعة طوابق الأول، وهل نستطيع بناء المنزل بدون أساس قوي له القدرة على تحمل الأحمال للعديد من الطوابق، فالأستاذ الجامعي يبني ويشطب على ما هو موجود.

• أبناء المدرسين بالتربية والتعليم يتم مجاملتهم في درجات اختبارات أعمال السنة والامتحانات النهاية في النهاية العام الدراسي ولكن ذلك في سنوات النقل فقط، لأنها تقام داخل نفس المدرسة التي يعمل بها المدرس الأب ويتم التصحيح داخل نفس المدرسة، ولكن في السنوات النهاية في كل مرحلة دراسية أو كما يطلق عليها بمصر الشهادات كالشهادة الابتدائية والإعدادية والدبلومات الفنية وسنتي شهادة الثانوية العامة لا يستطيع المدرس الأب أن يفعل شيءً لأبنه أو بنته لأن الامتحان والمراقبين والتصحيح يكون خارج نطاق وإمكانات هذا المعلم الأب، وبالتالي يظهر مستوى هذا التلميذ وذاك الطالب الفعلي ويتضح التباين بين مستواه في سنوات النقل والشهادة، أما إذا كان الولد/البنت بالفعل ذو مستوى جيد/ممتاز يتضح جلياً. أما على الطرف الآخر في الجامعات يأتي الأستاذ النصف إله ويساعد فلذت كبده من أول يوم يدخل فيه الكلية إلى أن يتخرج ويتعين معيد بنفس الكلية التي يعمل بها، ونجد الأسرة الكاملة بل والعائلات ذات اللقب الواحد مجتمعين بقدرة قادر داخل نفس الكلية، وهذه النقطة بالتحديد تحتاج إلى مئات الصفحات التي تكفي لطباعة مجلدات لذا لا يتسع المجال الآن في الاستفاضة فيها، وعليه فسوف نؤجلها لكي نفرد لها الكثير من الحلقات القادمة.


• إذا دخلت مدارس التربية والتعليم وأردت أن تقابل معلماً فيكون من حُسن حظك أن يكون داخل أحد الفصول الدراسية يلقى حصة، فالتالي يصبح الوصول إليه أمراً سهلاً وميسوراً، أما إذا لم يكن داخل الفصول، فستضطر أن تخرج تليفونك المحمول وتتصل عليه مباشرة إذا كان معك رقمه أو تحصل عليه من أحد زملائه بالمدرسة حتى تسأله أين أنت؟!، ليس عزيزي القارئ كما بادر في ذهنك أنه خارج المدرسة!!، لا هو داخل المدرسة ولكن ليس له مكان محدد يجلس فيه، فمدرسنا المصرية الرسمية لم يعد فيها مكان لتخصصيها للمعلمين، فلا يوجد كرسي ولا منضدة للمعلم؛ وتكون من المحظوظين إذا كان هناك شبكة (أي وجود خدمة الهاتف المحمول داخل المدرسة) ورد عليك المدرس وأخبرك بمكانه بالتحديد، أو سألك هو عن مكانك وطلب منك أن تظل واقفاً مكانك وهو يحضر إليك. لأنه أما جالساً على سلالم المدرسة، أو على حجر كبير في أحد أركان المدرسة أو يأخذ حمام شمس فوق سطح المدرسة من أعلى، أو على المنضدة الخشبية القديمة في كنتين المدرسة (الكافتيريا)... إلى غير ذلك من الأماكن والأوضاع التي تظهر مدى احترام المجتمع والدولة للمعلم ومن يمتهن بتلك المهنة، وعدم تخصيص أماكن للمعلمين بالمدرسة يرجع لأمرين رئيسيين، الأمر الأول عدم وضع هذه المسألة في الرسم الهندسي والإنشائي للمدرسة من البداية، أو لزيادة أعداد الطلاب بالمدرسة مما يدفع إدارة المدرسة بطرد المدرسين خارج غرفهم وجعلهم متسولين بين طرقاتها أو إذا كان هناك مقهى أمام المدرسة فيتخذوها المعلمين مقراً لهم بين الحصص وفي أوقات الفراغ. أما إذا انتقلنا للأساتذة العلماء فلا يجوز الحديث عنهم لأن ذلك من المحرمات وغير جائز، ولكن من الجائز عن نتحدث عن ما يحدث قيما بينهم بخصوص غرفهم، ومدي الحب والكره والتآلف والتنافر الذي يحدث فيهما بينهم بسبب الحجرات التي تخصص لسيادتهم، وهناك الكثير والكثير من القصص والحكايات المضحكات المبكيات في هذا الشأن وسوف نحضر لك عزيزي القارئ المبجل قصص من الواقع حدثت بالفعل وليس من وحي الخيال، ولو أنها لا تصدق، لذا يمكن تصنيفها ووضعها تحت عنوان صدق أو لا تصدق... انتظرواً..
ليست النقاط السالفة الذكر هي كل أوجه المقارنة والاختلاف بين أهم عنصر من عناصر المنهج ألا وهو العنصر البشري متمثلا في المعلم في المدرسة وفي الجامعة.. وللحديث بقية بعون الله وفضله.

يا أيُّها الرَّجلُ المُعَلِّمُ غيرَهُ ** هلا لنفسِكَ كانَ ذا التَّعليمُ؟!
بقلم:
محمود سلامة الهايشة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملف فساد وإفساد أساتذة الجامعات المصرية وأبنائهم..أنصاف الآلهة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدكتور فوزى أبودنيا :: ۞۩(๏•ิ_•ิ๏) ۩۞ المنتــــدى الادبى :: المقالة-
انتقل الى: